>> الرجال من المريخ،، والنساء من الزهرة <<

الثلاثاء، 19 مايو 2009


(( الرجال من المريخ،، والنساء من الزهرة))..






لا شك في أن العلاقة بين الرجل والمرأة






معقدة للغــــــــــاية، وكثيرًا ما ننسى مدى






الإختلاف بينهما، ونُصاب بالإحباط






والحيرة تجاه سلوك شريك الحياة..






((الرجال من المريخ،، والنساء من الزهرة))







كتاب رائع يتناول يوميات الحياة الزوجية،






ونجد أن النصائح السديدة التي يسديها خبير






العلاقات الإنسانية " جون جراي " قد صممت







على شكل أفكار يومية مؤثرة تذكرنا بأوجه






التباين والاختلاف بين المريخ والزهرة،






وتتيح لنا معالجة المشكلات التي






تعترض علاقاتنا العاطفية..






أحببتُ أن ألقي الضوء على جزء هام







مما يحتوي عليه هذا الكتاب المفيد






والمهم جدا في حياتنا اليومية بشكل






عام، والزوجية بشكل خاص..






الحب والكراهية:







كيف نتوقف عن الحب؟







عندما نشعر بالرغبة في إلقاء اللوم على







شريك حياتنا، فمن الصعب أن نتقبل،






ونتفهم، ونتسامح مع قدراته المحدودة






وعيوبه. ولكن عندما نتعلم فقط كيف






نحب شركاء حياتنا في الأوقات العسيرة






يمكن للحب أن ينمو بيننا؛ فإن أي فرد






يمكنه أن يحب من هو كامل الصفات..






في الأوقات التي نقوم فيها بإلقاء اللوم







على شريك حياتنا، نكون بحاجة إلى أن






ننظر بداخلنا، وننصت إلى مشاعرنا،






ونفكر في مدى مساهمتنا في المشاكل ..






لا يمكن أن نتوقع أن يسمع شركاء حياتنا






مشاعرنا حتى تنبع تلك المشاعر من مكان






محب ومتسامح داخل قلوبنا..






إن اختبار الحب هو أن نهتم بذلك الشخص مع







علمنا بأنه ليس بكامل الأوصاف، وأننا قد






اختبرنا حدوده وإمكاناته بشكل يومي..






نحن ندعي أننا نريد أن يحبنا الآخرون






كما نحن، لكن هل يمكننا حقًا أن نحب






شركاء حياتنا كما هم بكل نقائصهم؟!






إن تعلم الحب بطريقة صحيحة عملية






تدريجية، وتتطلب الصبر والقدرة على






التواصل بأسلوب رقيق لامكان فيه لإلقاء اللوم..






ماذا تفعلين عندما يشعر شريك







حياتك بالغضب والإستياء؟






يجب أن يعلم الرجل أنه عندما تعبر المرأة عن







مشاعرها، مهما بدت غاضبة أو مستاءة






فإنها في الحقيقة تطلب منه






التعاطف والمشاركة فحسب..






وبهذا الفهم الجيد، يمكن للمرأة أن تقدر حكمة






عدم الإصرار على دفع الرجل إلى الكلام عندما






يكون غاضبًا أو لا يكون لديه الرغبة






في التحدث، ولا يجب عليها أن تستمر






في استجوابه، بل عليها أن تقوم بتأجيل






المحادثة لاحقًا؛ حتى إن كان الرجل على






استعداد للتعبير عما يدور بداخله،






ولكنه لا يزال محبطًا وغاضبًا..






من المفيد مساعدة المرأة على التعبير عن







مشاعرها الغاضبة وذلك إذا استطاع الرجل أن






ينصت دون أن يغضب هو الآخر في المقابل،،






لكن ليس من المفيد على الإطلاق مساعدة






الرجل على إخراج مشاعره الغاضبة بدلا






من ذلك، على المرأة أن تعطيه الوقت الكافي






لكي يهدأ؛ مشاهدة التلفزيون ، أو الذهاب






إلى المسرح ، وبعد أن تنسحب المرأة من






المكان، سوف يصبح الرجل أكثر قدرة






على أن يقيم حوارًا متفهمًا..






الوقوع في الحب من أول نظرة!!







أحيانًا ما ترى المرأة شيئًا في الرجل أو تتخيله







مما يؤدي إلى تدفق الشعور بالثقة نحوه






في داخلها، وكأن مشاعرها تقول:






" هذا هو فتى أحلامي بحق، إنه الرجل






الذي أبحث عنه ؛ إنه المثالي"..






ويبدو الأمر وكأنها قد وقعت تحت تأثير






سحر ما. وفي هذه الحالة، تستجيب له المرأة






وكأنها حصلت على كل ما كانت تطمح إليه،






فتستجيب وتتقبل في حب كل تصرف يبدر منه،






وهذه الحالة من الإثارة تجعلها تظهر أفضل






ما فيها من صفات وتجعلها أيضًا في






غاية الجاذبية، ولكن يمكن أن تمنع الرجل






من الاستمرار في الشعور بالانجذاب الشديد إليها..






إنها تشعر بقمة الإشباع لوجوده في حياتها حتى







إنها تبدأ في التفكير:" إنه رائع للغاية،






ماذا يمكن أن أفعل لكي أستحق ذلك الرجل؟






كيف أتأكد من أنه معجب بي؟






كيف يمكن أن أكون في غاية الجاذبية بالنسبة له؟"،






وسرعان ما تنقلب هذه الأفكار إلى تصرفات وأفعال،






وبينما تستمر المرأة في سعيها للحصول عليه






واكتساب وده، نجده أقل اهتمامًا بها..







لكن المرأة الحكيمة العاقلة هي التي تحرص






على عدم السعي للفوز بحب الرجل واهتمامه






أكثر من سعيه تجاهها.. عليها أن تتعامل مع






هذا الموقف بشكل مختف، حتى إذا






وقعت في الحب، فإنها حريصة على






تذكير نفسها دائمًا بأنه على الرغم من






أنها تشعر بأنها في علاقة خاصة مع






الرجل المثالي، إلا أن ذلك ليس صحيحًا،






وحتى إن كان يتمتع بجميع الصفات









والإمكانات التي تجعله فتى أحلامها






فإنه ليس كذلك بعد، إنها تحتاج






إلى أن تتذكر أنهما ما زالا في المرحلة






الأولى، وأنه ليس بالرجل المثالي، وأنها لا تعرفه






حق المعرفة بعد، وهما بالتأكيد ليسا مخطوبين






بعد ويستعدان للزواج . ويُعد أمرًا شديد الأهمية






أن تتذكر المرأة دائمًا المرحلة التي تمر بها






علاقتها مع الرجل، وأن تتصرف بشكل ملائم






لتلك المرحلة . هذا الإدراك الواضح لمراحل






تطور العلاقة يساعد على المحافظة على







منظور متوازن تجاهها، وحتى في






بداية العلاقة، يجب على المرأة أن تتدرب






على أن لا تعطي الكثير؛ حتى لا ينتهي






بها الأمر إلى أن تحصل على القليل..





وهذا كتاب لنفس المؤلف بنفس الاسم ولكنه يختلف عنه:






ملحوظة هامة جدًا:




هذا الكتاب لا يمكن قراءته على جهاز الكمبيوتر إلا ببرنامج




قارئ الكتب الإلكترونية Adobe Reader 8




بتلاقوه في قسم برامج الكمبيوتر




أو بختصر عليكم المسافة وحملوه من الرابط التالي:




0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
ناعمــ الظل ــة © 2008. Template by BloggerBuster.